هو أول صندوق وقفي استثماري في سلطنة عُمان ذو نهاية مفتوحة ويُعنى بتثمير الأصول الوقفية. ويعد أحد الأوعية النظامية المخصصة لإدارة الأوقاف وتنميتها بشكل مؤسسي. مؤطر بالمعايير الشرعية والأنظمة القانونية التي تتسم بالشفافية والوضوح المطلق، وتحت إشراف مباشر من الجهات التشريعية المختصة.
الاستثمار في محفظة متنوعة من الأوراق المالية المتداولة (مثل الأسهم والصكوك) المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وفي الأدوات المالية والأصول الأخرى المتطابقة مع الشريعة الإسلامية وسياسة الاستثمار، وذلك بهدف تحقيق نمو طويل الأجل في رأس المال.
جاءت مبادرة تدشين صندوق غراس الوقفي الاستثماري استجابة لحاجة ملحّة في القطاع الوقفي، وهي الاستثمار. وفي إطار تعزيز الشراكة مع المجتمع، وحرصًا على التكامل مع مؤسسات القطاع الوقفي ومؤسسات القطاعين العام والخاص، فقد أخذت مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية زمام المبادرة بتأسيس صندوق غراس الوقفي الاستثماري ليكون الأول من نوعه في سلطنة عمان، وهو معني باستثمار أموال الأوقاف. ويهدف الصندوق إلى أن يكون رائدًا وطموحًا في مجال الاستثمارات الوقفية محليًا وإقليميًا، بحيث يُسهّل إجراءات الاستثمار لجميع الأوقاف، مما يمكّنها من الاستثمار في أسواق النقد الإسلامية، والصكوك، والصناديق الاستثمارية العقارية المدرة للدخل، كما يتيح الصندوق خيار الوقف المؤقت بحيث يسترجع الواقف أصل ماله بعد المدة التي يحددها وتبقى العوائد وقفًا دائمًا. وبالتالي تحقيق موارد ومبادرات للموقوف عليهم تتسم بالاستدامة والنمو. إن الشراكة للنهوض بالمشروع الوقفي تعد مسؤولية مشتركة بين الجميع، سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات، ولا شك أن التفاعل الإيجابي مع فكرة الصندوق من قبل جميع الجهات كانت حافزًا لإخراج المشروع بمستوى الطموح المرتقب. وقد كشفت المراحل الأولى للمشروع عن حرص ومسؤولية تؤكدان بقاء روح الخير والعطاء في هذا البلد الكريم، ثم جاءت نتائج الاستثمار في مراحله الأولى بعوائد في المستوى المنشود والمخطط له، والحمد لله أولًا وآخرًا.
الاستثمار في محفظة متنوعة من الأوراق المالية المتداولة (مثل الأسهم والصكوك) المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وفي الأدوات المالية والأصول الأخرى المتطابقة مع الشريعة الإسلامية وسياسة الاستثمار، وذلك بهدف تحقيق نمو طويل الأجل في رأس المال.